وسائل المساعدة لضعيفي السمع
 

ضعيفو السمع أو الاصماء يواجهون مصاعب عديدة في الحياة اليومية, نتيجة لضعف حاسة السمع أو فقدانها. فمثلاً يصعب على ضعيفي السمع سماع صوت طرق الباب , كما ويصعب عليهم سماع بكاء طفل أو صوت جهاز الإنذار في أماكن عديدة كالمدرسة, والعمل أو في المتاجر والمباني العامة.

يستصعب ضعيفي السمع الإصغاء للأصوات البعيدة وللصدى , أو لأصوات مختلفة في آن واحد. إن الأشخاص الذين يستعملون أجهزة سمع كثيرا ما يفقدون معلومات سمعية أثناء المحاضرات , في الغرف الكبيرة أو في القاعات أو في المسارح. إن سماع ضجيج وأصوات عديدة في آن واحد كما هو في المطاعم وفي السيارة وفي المطارات أو في محطة القطارات. كما أن محاولة الإصغاء إلى مكالمة في التليفون أو سماع التلفزيون أو الراديو يكون صعبا عليهم , وقد يؤدي إلى إحباطهم. في جميع هذه الحالات المذكورة وفي حالات أخرى فان أجهزة السمع المساعدة قد تسهل على عملية السمع عند هؤلاء الأشخاص.

المركز الإسرائيلي لتسهيل الاحتياجات بمساعدة منظمة " شك " قد بدأ بحملة توعية موضوعها تقنيات وأجهزة مساعدة للسمع , ولهذا الغرض فقد طور معرض متنقل لتلك الأجهزة , ووجود كراسة تشرح عن هذه الأجهزة , المعلومات الموجودة في هذه الكراسة لا تشمل جميع الأجهزة , وإنما معلومات وإرشادات عامة جدا لعمل قائمة عن مراكز تلك العروض والوكلاء المرخصين للأجهزة المساعدة .

أجهزة مساعدة للسمع:

هنالك حاجة ماسة في السنوات الأخيرة لأجهزة هدفها مساعدة ضعيفي السمع. في الماضي استطاع ضعيفي السمع أن يجدوا طرقا مختلفة وبسيطة لحل مشاكل السمع التي يواجهوها في البيت : رنين التليفون- قرع جرس الباب أو صوت الساعة المنبه وقد تم ربط هذه الأجهزة بواسطة أسلاك كهربائية رجاجة مختلفة, بغض النظر عن صعوبة شبك هذه الأجهزة بالأسلاك فإننا نعرف أن اغلب هذه الأجهزة اليوم لاسلكية.

مهمة أجهزة مساعدة السمع هي تنبيه وإبلاغ ضعيفي السمع بوجود صوت ذات أهميه في بيئتهم.

 هنالك ثلاث طرق لإيصال المعلومات الصوتية:

  • بواسطة تضخيم الصوت.
  • بواسطة الضوء.
  • بواسطة أجهزة مرتجة.

 

 

من الممكن تقسيم الأجهزة المساعدة لضعيفي السمع إلى ثلاثة أنواع:
  • أجهزة مساعدة للسمع.
  • أجهزة إنذار وتنبيه.
  • أجهزة مساعدة على الاتصال.

 

 

أجهزة مساعدة للسمع:

إن استعمال الأجهزة لمساعدة السمع , يسهل عملية السمع عند ضعيفي السمع , وخاصة إذا كان هنالك ضجيج أو صوت بعيد أو لسماع مجموعة أشخاص , إن الأجهزة المساعدة للسمع قد تساعد أيضا على عملية السمع في أماكن مختلفة فمثلا في البيت أمام التلفزيون , أو عند سماع شخص واحد أو مجموعة صغيرة من الأشخاص, والسماع في أماكن واسعة حتى خارج تلك الأماكن.

يتم استعمال أجهزة السمع مع أو بدون أجهزة سمع شخصية. إن جميع الأجهزة المساعدة للسمع مركبة من جزئين , الجزء الأول هو عبارة عن جهاز البث, TRANSMITTER ,وهو الذي يتلقى الإشارات الصوتية عن طريق وصله مباشرة لمصدر الصوت كالتلفاز أو المذياع, أو عن طريق ميكروفون موجود بمحاذاة مصدر الصوت.

إن جهاز البث يترجم الأصوات لإشارات كهربائية إلى الهواء بواسطة أمواج راديو FM  ,  أو أمواج ضوئية غير مرئية فوق بنفسجية. تلك الإشارات تجمع وتترجم عن طريق جهاز استقبال الأصوات RECEIVER   اللاسلكي الموجود على الشخص , هذا الشخص يمكنه إيصال جهاز الاستقبال مباشرة لعظمة الأذن أو لجهاز السمع.

هنالك ثلاثة أنواع من الأجهزة المساعدة للسمع:

1-     شريط الحقل المغناطيسي.

2-  جهاز   .  FM 

3-     جهاز الضوء الفوق بنفسجي.

 

شريط الحقل المغناطيسي:

هو عبارة عن شريط كهربائي موجود في مكان تم اختياره , وموصول بمصدر الصوت وبمكبر الصوت أيضا. وهذا الشريط يقوم بترجمة الصوت لإشارات كهربائية وتلك الإشارات يمكن تكبيرها وتمريرها عن طريق الشريط التي يبعثها للمنطقة المجاورة للشريط على شكل طاقة كهرو مغناطيسية. هذا الحقل الكهرو مغناطيسي يتم استقباله عن طريق جهاز التيلكويل داخل جهاز السمع ويترجمه إلى أصوات.

يتم تكبير وترجمة الصوت لإشارات كهربائية بواسطة جهاز  , FM والتي تنقل لجهاز الاستقبال بواسطة موجات الراديو. جهاز الاستقبال الموجود على الشخص المستمع يترجم تلك الموجات لصوت ينقل لأذني المستمع بعدة طرق, منها:

بمساعدة عظمة الأذن أو ربط مباشر لجهاز السمع أو جهاز السمع مع التيليكول أو الشريط الكهرومغناطيسي الموجود حول العنق..

جهاز الضوء الفوق بنفسجي:

 

يترجم الصوت لإشارات كهربائية وينقل جهاز الاستقبال بواسطة موجات ضوئية فوق بنفسجية حمراء غير مرئية.

جهاز الاستقبال الموجود على المستمع يترجم تلك الموجات الضوئية لأصوات تنقل لأذني المستمع بعدة طرق منها بواسطة عظمة الأذن وجهاز السمع.

 

وسائل تنبيه أو تحذير:

أجهزة إنذار لرنين التليفون أو لقرع جرس الباب , تحتوي عادة على جهاز إرسال وجهاز ا استقبال لاسلكي. جهاز الإرسال موجود  بالقرب من التليفون أو جهاز موصول بجهاز التليفون أو جرس الباب.

جهاز الاستقبال اللاسلكي موصول بنقطة كهربائية في الحائط, وهنالك لامبة موصولة بجهاز الاستقبال اللاسلكي , هذه اللامبة تنطفئ أو تضيء عندما تصلها إشارة من جهاز الإرسال من الممكن نقل أجهزة الاستقبال اللاسلكية من مكان إلى آخر حسب الحاجة. هنالك أجهزة إنذار وتنبيه متنقلة مع بطاريات لأجراس الباب التي تستعمل عند السفر.

 

أجهزة إنذار لحالات الطوارئ:

يخاف ضعيفو السمع من عدم سماعهم  إنذار جهاز كشف الدخان عند الحرائق في بيتهم , أو في الفندق الذي يقيمون به , فلذلك هناك أجهزة كاشفة للدخان موصولة مع صفارة إنذار منفصلة , يتم توصيلها بنقطة كهرباء في الحائط , ويمكن أيضا وصل لامبة أو جهاز ارتجاج لجهاز كشف متنقل.

 أجهزة الإنذار في الولايات المتحدة لحالة الطوارئ تستطيع أن تنبه رجال الإطفاء بشكل تلقائي وإيصالهم المعلومات عن عنوان الشخص عندما يعمل جهاز كشف الدخان في منزل الشخص ضعيف السمع.

تستطيع أجهزة إنذار أخرى أن تستغيث بالشرطة ورجال الإطفاء والإسعاف في حالة الطوارئ. وذلك بواسطة خبر مسجل عند الضغط على زر كهربائي.

 للسائقين ضعيفي السمع هنالك أجهزة إنذار في السيارة ووظيفتها تنبيه السائق – بواسطة ضوء عند سماع صوت زامور الإسعاف أو سيارة الشرطة.

هنالك أجهزة إنذار وتنبيه عديدة الاستعمال يتم توصيلها بمصادر صوت مختلف كرنين التليفون, بكاء طفل, قرع جرس, ساعة منبه, جهاز كشف الدخان وأجهزة إنذار مختلفة ضد السرقة.

تحتوي تلك الأجهزة على جهاز استقبال وعدة أجهزة إرسال, التي يتم اختيارها حسب الحاجة والموجودة بقرب من مصدر الصوت أو موصولة بشكل مباشر له. عند سماع الصوت يتم استقباله بواسطة جهاز الاستقبال الذي يتعرف على مصدره , وبالتالي يؤدي إلى إضاءة ضوء أو تشغيل جهاز ارتجاج.

يجدر القول هنا بأنه عند الحاجة لمعرفة وجود صوت واحد أو رنين في نفس الوقت فلا حاجة لتلك الأجهزة عديدة الاستعمال أو عديدة الميزات.

عندما يحتاج الشخص إلى معرفة صوت واحد أو اثنين من الأصوات التي تحدث فان جهاز عديد الاستعمال لا حاجة له.

الساعات المنبه:

هنالك ساعات منبهه التي تعمل على الضوء بدل الصوت وهي تلائم خاصة الأشخاص الذين يستيقظون بسهولة عند إضاءة الضوء. ولكن هذه الاجهزة غير ملائمة للذين ينامون نوما عميقا أو للأشخاص الاصماء والضريرين, فلهؤلاء الأشخاص ساعات منبه بواسطة جهاز ارتجاجي يمكن وضعه تحت الوسادة, أو تحت الفرشة أو على اليد.

 

 

وسائل مساعدة للاتصال:

مكبرات التليفون- هنالك ثلاثة أنواع من مكبرات  صوت التليفون والتي تقوم بتكبير وتضخيم الصوت الناجم من سماعة التليفون ويمكن استعماله مع أجهزة السمع أو بدونها:

النوع الأول – مكبر الصوت موجود داخل سماعة التليفون.

النوع الثاني- التليفون المتنقل الموجود على سماعة التليفون, وهنالك حاجة لبطارية صغيرة لتشغيله.

النوع الثالث- تليفون مودلاري.

هنالك أجهزة تليفون التي يمكنها توزيع حدة الصوت بصورة تبرز ذبذبات الكلام العالية.

 

 

جهاز التليفون الملائم استعماله مع أجهزة السمع:

 تلك الأجهزة تحتوي على التليكول وهو شريط موجود داخل قسم من أجهزة السمع ووظيفته ترجمة إشارات كهرومغناطيسية لأصوات. وظيفة التليكويل هو إبطال جميع أنواع الضجيج من بيئة الشخص وتمكينه من سماع الصوت الناتج عن سماعة التليفون.

 يجب تغيير التليفون من وضع  M – " MICROPHONE"- لوضع  T-   "TELECOM" لإبطال الضجيج.

ليست جميع أجهزة التليفون ملائمة للاستعمال مع أجهزة السمع بوضع T , فلذلك عند شراء مكبر صوت للتليفون او تليفون مع مكبر صوت يجب الانتباه أن يعملا مع وضع T

مكبر لرنين التليفون:

هنالك عدة أجهزة لتكبير رنة التليفون التي تمكننا من السيطرة على تغيير ضخامة الصوت واختيار الذبذبة المطلوبة لرنين التليفون.

اختيار الأجهزة المساعدة:

عند اختيار الجهاز المساعد يجب ملائمته لاحتياجات الشخص والبيئة التي سيعمل بها الجهاز. فقبل شراء أي جهاز كان, يجب اختيار أجهزة مختلفة ويحبذ أن تسال أشخاص آخرين ذوو تجربة مع نفس الجهاز, فلكل جهاز حسنات وسيئات. كما ويجب أن تلائمه لاحتياجاتك الشخصية والأخذ بعين الاعتبار ثمن الجهاز أيضا .

هنالك عدة ملاحظات يجب أخذها بعين الاعتبار :
  • هل الجهاز يعمل ببطاريات ؟ وما هي مدة عمل هذه البطاريات؟
  • وجود شخص أو شركة لإصلاح الجهاز وملائمته.
  • هل الجهاز متنقل؟
  • هل الجهاز سهل الإيصال والتشغيل؟
  • هل يمكن إطفاؤه؟
  • هل هو سهل الاستعمال داخل البيت وخارجه؟

 

لمن نتوجه إذا أردنا الاستفسار؟

يمكن الاستفسار عن أجهزة السمع عند أخصائي السمع, أو عيادات مشاكل السمع والنطق, أو عند وكيلي أجهزة السمع, أو مؤسسات ضعيفي السمع.